اعتقال "أحداث"

لأكثر من ثلاثة وعشرين عاما

 

ما يزال ثمانية ممن تم اعتقالهم  عام 1980 قبل أن يبلغوا سن الثامنة عشرة، قيد الاعتقال حتى اللحظة في سجن صيدنايا، على الرغم من انتهاء أحكامهم  منذ سبعة عشر عاما.

وكان الصبية الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15- 17 عاما، قد اعتقلوا على خلفية إسلامية وحكم عليهم من قبل محكمة ميدانية بالسجن لفترات تتراوح  ما بين 6-12 سنة، إلا أن أيا منهم لم يفرج عنه حتى هذه اللحظة.

والمعتقلون هم

·       محمد يوسفان – تولد 1965

·       غدير الحلبي- تولد  1963

          وقد حكم عليهما من قبل محكمة ميدانية بالسجن اثني عشر سنة.

·       بسام الرفاعي – تولد 1963

·       عبد العظيم التنبي- تولد 1964

·       أحمد أبو عباية- تولد 1965

·       غسان مارديني- تولد 1965

·       ظافر قطيع- تولد 1963

·       زاكي الأمير- تولد 1964

         وقد حكم عليهم من قبل المحكمة الميدانية بالسجن ست سنوات.

 

لقد خص التشريع الأحداث بقانون يراعي حداثة سنهم ويحدد التدابير التي يجب أن تتخذ بحقهم،إلا أن السابق ذكرهم عوملوا معاملة البالغين ، فانتهك حقهم مرتين، الأولى نتيجة الاعتقال التعسفي والحرمان من محاكمة عادلة أمام قضاء عادي ، والثانية نتيجة عدم مراعاة خصوصية وضعهم وصغر أعمارهم.

كما لم تأخذ بعين الاعتبار الأحكام الجائرة التي صدرت بحقهم، فتم تجاهلها ، وبقوا قيد الاعتقال رغم انتهاء مدة أحكامهم.

إننا نطالب السلطات السورية بإطلاق سراح المعتقلين الثمانية فورا ، كما نناشد المنظمات المعنية بحقوق الإنسان التدخل للعمل على الإفراج عنهم . 

 19-1-2004                                                   جمعية حقوق الإنسان في سورية

 

جمعية حقوق الإنسان في سورية – دمشق ص .ب 794 – هاتف 2226066 – فاكس 2221614

Email :hrassy@ ureach.com

                 hrassy@ lycos.com